fbpx

الاستفادة من حليب الأغنام

الاستفادة من حليب الأغنام

لنعلم في البداية و بادئ ذي بدئ أن الماعز يكون أكثر إنتاجاً للحليب من الغنم . حتى ضمن الماعز هناك أنواع يكون إدرار الحليب فيها أكثر من أنواع أخرى طبعاً حسب النوع والبلد و و و . هناك أمر آخر يجب الانتباه له عند الاستفادة من حليب الأغنام . و هو أن نضع سلم لإدرار الحليب … كيف ذلك؟

فمثلاً كمية الحليب تكون وافرة في أول شهر و خصوصاً أول أسبوع ويعود ذلك للسرسوب . فتجد أن أن أول أيام الولادة يكون الحليب لونه مائل للأصفر مشبع بالبروتين وهذا ما يفيد المولود في أول أيامه . نسميه ( اللبأ أو الشمندر) تختلف المسميات حسب البلد واللهجات . ثم يبدأ بالتحول تدريجياً إلى اللون الأبيض لونه الطبيعي . حيث يبدأ السرسوب بالعودة لطبيعته ثم يبدأ بزيادة الحليب . ضخ الحليب لأول شهر ثم يأتي الشهر الثاني فيبدأ انخفاض مستوى الحليب , ” لا تعتقد أن يبقى إدرار الحليب على وتيرة واحدة ولا سيما الأغنام المعروفة بفقرها في إدرار الحليب” . ثم تدخل الشهر الثالث فربما يبقى شيء بسيط من الحليب أو أنها تقطع الحليب ثم ندخل بعملية الفطام .

المربين والاستفادة من حليب الأغنام

المربين و أصحاب الحلال يقومون بعزل البهيم الصغير و إدخاله دورة تسمين بعد شهرين أو شهرين ونصف رضاعة . أما الأمهات فتبدأ بفترة استراحة و تجهيزها و تقريعها لإدخالها على الفحول و بدأ دورة إنتاجية جديدة . في بعض الحالات يتأخر المربين في عملية التغريز( تنشيف الضرع) خاصة إذا أراد أن يجني ( يعني عنده حلال ويريد الاستفادة من لبنها) أو ليستفيد من البهم الصغير من أجل أن تصبح منتجة يبقيها عند أمها حتى تكسب أوزان و يصير عندها جسم قوي و جرمها كبير وصحتها قوية . فممكن أن تصل إلى أربع شهور في بعض الحالات . لذلك من أراد أن ينتخب فحل للمراح(الحظيرة أو البايكة) ننصحه أن ينتخب من غنمة أو معزة مدرّة للحليب . فيبقيه معها يشرب منها الحليب و يأكل من العلف والأتبان حتى تصبح بنية جسمه قوية وعظمه قوي و جرمه كبير ليكون فحل منتج .

إقرأ أيضاً:  الخميرة وفوائدها

هل نستطيع الاستفادة من حلب الأغنام بعد الأسبوع الثالث من رضاعة المولود . أم هذا يجعل النقص في بناء المولود من الناحية الجسدية (بسبب عدم الشبع من الرضاعة)؟

أولاً في نقطة للتنبيه: عندما يتم المولود ثلاثة أسابيع فإن الجهاز الهضمي سيكون مكتمل في غالب الحيوانات . إذا كان مكتمل ففي هذه المرحلة يكون قد بدأ تدريجه بإدخاله للأعلاف لأن الأم الطبيعية يكون مستوى الحليب عندها عالي في الفترة الأولى حيث تغذي طفلها على السرسوب . فتكون كمية البروتين عالية جداً ثم بعد ثلاثة أسابيع تبدأ بالانخفاض ويعود لون الحليب إلى طبيعته . إلا في بعض الحالات فهناك حيوانات تكون لديها فترة إدرار الحليب عالية طوال فترة الدورة . نعود للسؤال : فبعد الأسبوع الثالث يتم استدراج المولود للأعلاف بشكل تدريجي وبدقة عالية , فهذه المرحلة تساعدنا في زيادة وزن الحيوان و تقليل فترة الدورة الإنتاجية . هنا من الممكن أن أستخدم الحليب(أقوم بالحلب) ولكن بطريقة مقننة إذا كانت الأم تدر الحليب بشكل جيد آخذ كمية وأترك كمية لإشباع المولود في اليوم . طبعاً هذا ليس في كل الغنم فربما هناك غنم إدرارها للحليب لا يكفي أساساً لإشباع المولود فكيف تريد أن تشاركه في الحليب . أرجو أن تكون وصلت الفكرة

إقرأ أيضاً : أسباب قلة حليب المطفل (الأم المرضع)

لا تتردد في طرح سؤالك علينا من خلال الانضمام الى مجموعة الاسئلة في الواتساب عبر صفحة اتصل بنا

فكرتين عن“الاستفادة من حليب الأغنام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.