fbpx

الديدان

وجود الديدان والقمل والجرب في الحيوانات تعد مشكلة هي الأكثر انتشاراً عند المربين على اختلاف المناطق والبلدان. فهو أمر معروف لا يمكن القضاء عليه نهائياً، وذلك لانتشار الديدان في كل مكان وسرعة دورة الحياة عندهم.
فالمربي يقوم بالقضاء عليها بشكل دوري ومستمر. ومن المربين من يقوم بإعطاء الإبر أو التجريع في الفم أو الحبوب بشكل دوري في السنة، كل 3 شهور أو 6 أشهر.
هؤلاء الاخوان هم المجموعة ذات المردود الأفضل، صحياً للحيوان واقتصادياً للمربي. والبعض الآخر من يقوم بإعطاء الجرعات عند ظهور علامات في جسم الحيوان أو تدهور حالته الصحية. كالهزال وتساقط الشعر أو ظهور نفوق. وهؤلاء هم الأسوأ حالاً، حيث يتصورون أن علاج القضاء على هذه المشكلة لا يستخدمونه إلا إذا اضطر الأمر لذلك أو ظهرت علامات المرض.

هذا صحيح ولكن لو علم هؤلاء الاخوان خطر وجودها وسرعة دورة الحياة عندهم. لاستخدموا الأدوية بشكل دوري من أجل الحفاظ على أعلى مردود.

انتشار الديدان

الجرب والديدان والقراد من أكثر ما يفتك بصحة الحلال ويسبب تدهور في حالته الصحية. لذلك يا اخي المربي اهتم جيداً بإعطاء كورسات التحصين ( الأيفوماك – ديكتوماكس). سنقوم بتفصيل كامل عن هذه الأدوية لاحقاً ضمن المقال.

وأكثر ما تنتشر في فصل الشتاء والصيف، خاصة عندما يكون الطقس رطب أو جو دافء. تكون هذه البيئة مناسبة أكثر للتكاثر وإكمال دورة الحياة عندها.
ولابد من الوقاية بتقليل انتشار وتكاثرها في الحيوان بشراء الأعلاف الجيدة وتنظيف المراح (الحظيرة). ووضع المعالف المرتفعة عن الأرض والأسقف العازلة للمطر، لتقلل من دورة الحياة وانتشارها في الحلال.

الأراضي الزراعية أو المحاصيل، سواء الخضراء أو الأتبان لا تخلو من وجود الديدان فيها. ولكن نحن نبحث عن افضل الموجود والأقل ضرراً.

معظم الديدان تكون في الجهاز الهضمي وهذا أمر طبيعي، ولكن الخسارة تكمن في إهمالها وعدم تقيليل كميتها في المعدة. وحتى لا تتسبب لنا كـ مربين خسارة في رفع تكاليف التغذية والأدوية والنفوق وعدم الحصول على مردود عالي من الإنتاج عند بيع الطليان. لا بد من علاجها وتقديم الجرعات اللازمة للقضاء عليها.

أنواع الديدان

بعض الاخوان يتصور أن الديدان فقط في المعدة، وهذا أمر خاطئ أخي المربين. فالديدان ممكن أن تصيب أجزاء عدة من الجسم كـ ديدان النغف اللتي تسبب مشاكل في الجهاز التنفسي. وديدان المعدة اللتي تتغذى على العلف الذي يُقدّم للحيوان، والديدان الكبدية اللتي تأخذ من الكبد موطناً لها وتعمل على تعطيل وظائفه وإتلافه. والديدان المعوية.

الأمر ليس بهذه البساطة ويحتاج إلى تفصيل أكثر. فربما يكون في بلدك أنواع معينة من الديدان، ولكن هناك أنواع كثيرة لا نعرفها. فـ باب الاستيراد من الدول الأخرى مفتوح وقد ينقل لنا أمراض كثيرة منها الديدان، اللتي تصيب الحيوان وتكون أعراضها غير معروفة لنا أو لا ندركها.

الديدان الكبدية “الفاشيولا” (fassciolosis)

هي ديدان كبدية تصيب الحيوانات المجترّة (الإبل والماعز والغنم والبقر وغيرها كالخيل والأرانب)، وتصيب الإنسان أيضاً
و هي مرحلة من نمو حلزون الطين (النباتات)، حيث أن هذا الحلزون يقوم بالتكاثر عن طريق وسيط. وهو الحيوان، فيدخل في جسم الحيوان عندما يتناول اليرقات من النباتات كالبرسيم وغيرها من المحاصيل النباتية اللتي لم يتم استخدام المبيدات الحشرية لها. فتدخل هذه اليرقات جسم الحيوان وتتقصد الكبد، وتكون كـ بيت لها وتتغذى عليها وتعطل عملها حتى تتلفها. وتقوم بوضع بيضها في الأمعاء التي تخرج مع البراز(روث الحيوان) حتى تكمل دورة الحيوان لها.

ويسميها المربين المصريين(بالغش) وقد صدقوا بهذه التسمية وأصابوا، حيث يقوم المربي بشراء الحيوان السمين. ثم ما يلبث أن يمكث إلا أيام حتى تتدهور حالته الصحية وسمنته تضعف وهذا بسبب الديدان الكبدية.

دليل المربي في رحلة التربية

دورة حياة الديدان الكبدية وانتشارها

عندما تدخل الفاشيولا جسم الحيوان سوف تمكث ما بين (9 إلى 11) أسبوع. حتى تنمو وتستطيع وضع البيض، وهذه الفترة يصعب على المختبرات من اكتشاف الإصابة بهذه الديدان. حيث لا يمكن أن يُرى البيض في البراز ويكون خطأ في التشخيص، يعني النتيجة سلبية أي أن الحيوان غير مصاب.

إقرأ أيضاً:  العناصر المعدنية

وللعلم يا اخوان أن دورة الحياة لهذه الديدان غير مكتملة في المراحات( الحظائر) اللتي تكون في البر. وقد تكون في الجواخير(الحظائر) دورة كاملة، حيث يتطلب اكتمال دورتها درجة حرارة (من7 إلى 10) ورطوبة (70)% لعائل البيض.
أما الحلزون (من 12إلى 14) درجة مئوية وهذا لا يتوفر في البر، لذلك يقضي عليها المربين في البر بجرعة واحدة. إذا ما استخدموا نباتات فيها يرقات الديدان الكبدية.
فالعملية عندهم غير منتهية ويكون إعطاء الجرعات بشكل دوري. أما إذا علموا مزارع تقوم باستخدام المبيدات الحشرية سوف تكون الإصابات لديهم قليلة ونادرة. إلا في حالات فردية وليست جماعية.
أما أصحاب الجواخير(الحظائر) والمزارع فإعطاء الجرعات الدورية لمضادات الديدان الكبدية أمر لابد منه بشكل دوري.

مراحل الإصابة بالديدان الكبدية

تنقسم الإصابة بالديدان الكبدية لثلاث مراحل:
– الأولى مرحلة شبه حادة
– الثانية مرحلة حادة
– الثالثة مرحلة مزمنة

علامات المرحلة (شبه حادة):
هي تبدا من دخول الديدان الكبدية لمدة (6إلى8) أسابيع فيظهر على الحيوان علامات ومنها:
– تغير الصوف ومن ثم بعد فترة يبدأ بالسقوط
– قلة النمو
– فقدان الوزن (الضعف)
– صعوبة الوقوف وقلة الحركة وإذا تحركت تتحرك بثقل وقلة النشاط
– آلام في البطن تكون ظاهرة بعدم القدرة على التحرك وفقدان الشهية
– قلة إنتاج الحليب (قلة حليب المطفل)

علامات المرحلة (الشبه حادة):
– ارتفاع درجة الحرارة بين فترة وأخرى (40-42) درجة
– ضيق التنفس وسيلان الأنف(أعراض تنفسية)
– الإسهال
– الانيميا (فقر الدم)
– ضعف المناعة (وبالتالي يؤدي إلى نشاط البكتريا وتتسبب بأمراض ثانوية مثل الكوكسيدا والكلاميديا وغيرها)

علامات المرحلة (المزمنة):
– ورم تحت الفك
– يكون هناك التهاب في المرارة
– تليف الكبد (موت مفاجئ)
– نزيف (موت مفاجئ)

عند الذبح نعدم الكبد كُلّيّاً أو الجزء المصاب منه، حيث أنه بعد تشريح الحيوان نجد:
– تضخم في الكلى
– وجود الديدان في الكبد والقنوات المرارية واضحة
– تضخم الطحال.

علامات وجود الديدان في الحيوان

– عدم تناول الطعام بشكل جيد (قلة الشهية)
– قد تكون الشهية جيدة والتعليف جيد، ولكن لا تظهر علامات السُّمنة والتعافي. بل يكون الحيوان في انكسار وضعف
– ظهور إسهال متقطع أو إمساك، وقد يصاحب الإسهال نزول دم بسبب التهاب الأمعاء والمعدة بسبب الديدان
– ضعف الهضم وسوء الامتصاص، سواء في تقديم التغذية الجيدة أو المكملات الغذائية
– فقر الدم (الانيميا)
– ورم تحت الحنك عند المنحدر
– قلة النشاط والخمول
– بالإضافة إلى انخفاض إنتاج الحليب
– وكذلك الإصابة بالأمراض الهضمية والكبدية والرئوية والجلدية

الديدان قد تتسبب في إصابة الشُّعب الهوائية، حيث أنها تكون ظاهرة من وجود مخاط وإفرازات في الأنف. كما أنها تتسبب بالتهاب الرئة الذي قد تظهر علامته من التنفس السريع للحيوان
وقد تصيب الديدان الكبد وتظهر علامات لها من تقوّس الظهر ووجود رائحة كريهة للبراز. ويكون مصاحب لفقدان الوزن وهذا يدل على وجود التهابات كبدية

قد يصاب الحيوان بفقر الدم بسبب أن الديدان تمتص الدم من بطانة المعدة. وهنا يتم ملاحظة علامات وجود الديدان من خلال رؤية الجفن الداخلي لعين الحيوان لونه أبيض. وليس كما هو لونه طبيعي مائل للاحمرار بالإضافة لوجود تجعد في اللثة.

علاج الديدان

علاج الديدان يكمن في نوعين من أنواع العلاج سنفصّل فيهم لاحقاً. وهما ( الأيفوماك – ديكتوماكس).
هذان النوعان من العلاج يُستخدمان عن طريق الحقن تحت الجلد حسب وصف الشركة المنتجة لكل منهما.
وحسب خبرتنا البسيطة والمتواضعة والتواصل مع الأطباء والصيادلة، فلا علم لنا أن هناك أي جرعات لتجريع الديدان تُستخدم في الماء كما هو كثير وشائع عند الكثير من المربين.

الأيفوماك والسوبر أيفوماك وما الفرق بينهما؟

السوبر أيفوماك يوجد به مادتين فعالتين هما:
– مادة كلورسولون (clorsulon 10%) 100 mg
– مادة أيفرمكتين ( ivermectin 1%) 10mg

إقرأ أيضاً:  سبب الإصعاد (الإجهاض):

أمّا الأيفوماك فيوجد به مادة فعالة واحدة وهي:
مادة أيفرمكتين (ivermectin 1%)

مضاد سوبر أيفوماك أفضل من الأيفوماك العادي وذلك لوجود مادة كلورسولون وهي مادة تقضي على الديدان الكبدية
ولابد أن يستخدم المربي مواد تقضي على الديدان الكبدية. سواء السوبر أيفوماك أو غيره من المنتجات اللتي تحتوي على مادة تقضي على الديدان الكبدية. لأن أغلب المزارعين مع الأسف لا يقوموا بالقضاء على الديدان الحلزونية في زراعة المحاصيل، وخاصة البرسيم.
وتكون اليرقات في المحصول اللتي يتناولها الحيوان، وتكون بعد ذلك ديدان في جسم الحيوان. سواء في الجهاز الهضمي أو التنفسي او أعضاء الجسم كالكبد.

فإذا دخلت هذه الديدان توجهت للكبد فتسببت بتعطيل عملها وتغذّت عليها حتى تتلف الكبد، أو تسببت في نزيف الحيوان بعد ظهور الأعراض. لذلك لابد من التجريع التجريع التجريع قبل ظهور الأعراض. لأن مصير الحيوان سيكون الموت

ديكتوماكس

الديكتوماكس : يحتوى على الماده الفعالة ديورامكتين و هى لها نفس تاثير الايفروكتين الموجوده بالايفوماك. يقضى على الديدان الصغيرة والكبيرة التى تؤثر على المعدة والأمعاء وكذلك الطفيليات الخارجية مثل القمل والقراد. لايسبب حرقان او كلكعه تحت الجلد مثل الايفوماك و هذا هو السبب الرئيسى لاستخدامه من قِبل بعض المربين أكثر من الأيفوماك. مستوى الأمان به عالي في جميع الأعمار ويمكن استخدامه في الأغنام والماعز الحوامل لأنه لا يُسبب إجهاض (إصعاد). أما الأيفوماك فيسبب حدوث إجهاض عند الحوامل، وهذا هو الفرق بين هذين المُنتجَين
الجرعة : 1 مللى “سم3” لكل 50 كيلو جرام وزن حي للحقن في العضل او تحت الجلد
فترة الانسحاب : اللحوم 35 يوم

أخطاء شائعة في استخدام شراب الديدان

من الخطاء الشائعة في استخدام شراب الديدان لتجريع الحيوانات سواء الإبل أو الغنم،
أن البيطري يصف للمربي وضع شراب الديدان واستخدامه في الماء. وهذا خطأ والذي وقع في الخطأ هو البيطري لأنه قام بمخالفة وصف الشركة. وهذا الأمر سهل بالنسبة للمربي يعني يتلقاه بسهولة ويُنفّذه بسهولة، فيأتي بالدواء ويضعه في الماء مثل علاج الدواجن. حيث يقول البيطري قم بتعطيش الحلال وضع العلاج في أحواض الماء مقدار ملعقة أو ملعقتين أو أكثر حسب كمية الحلال. ولكن يجب ان نعلم يا اخوان أن هذ الأمر خااطئ لأن نسبة تركيز الدواء تقل والحلال إذا كا سمين بدين ممكن أن لا تكفيه الجرعة. أو إذا كان صغيراً فيكون أخذ جرعة أكثر من المطلوب.

فلو شرب الحيوان جرعة أقل من التي تذكرها الشركة يكون القضاء على الديدان أمر صعب. يعني سيتبقى نسبة من الديدان في جسم الحيوان، ولو حدث ذلك فهذه مشكلة. لأن الديدان ستأخذ مناعة ولن يُؤثر بها هذه الجرعة، فبعد تكاثر الديدان في جسم الحيوان ستأتي الديدان المولودة لديها مناعة قوية من العلاج. وربما يتطور الأمر حتى أنك تكاد لا ترى أعراض وجود ديدان في جسم الحيوان. ولن يُؤثر في القضاء عليها إلا إذا قام المربي بتغيير الدواء.

بعض الاخوان يقول أنا حلالي كثير ومن المشقة أن أقوم بتجريع واحد واحد. نقول له يا أخي ألا تقوم بالتجريع والتحصين ضد الأمراض؟ قم بذلك في فترة التحصين. أليس عندك حالات ولادة؟ بعد الولادة يمكنك إعطاؤها. الأمر ليس بهذ الصعوبة والكلام الذي أنقله لكم ليس فيه سوى الإفادة لحلالنا وحلالكم.

ملاحظات ومعلومات مهمة للتنويه على بعض الأخطاء اللتي يقع فيها الكثير من المُربّين

– يا اخوان من يريد أن يشتري الحلال سواء للتسمين أو التربية والإنتاج، لابد له من إعطاء كورس التحصين ضد الديدان مع كورسات التحصين الأُخرى.
فهذا أمر أساسي لابد منه عند إدخال الحلال الجديد إلى مراحك، حتى لا يكون العلف المُقدّم للحيوان هباءاً منثورا. وبالأخص، أخص بالذكر أصحاب مشاريع التسمين. فقد يأتي المربي بالحلال الجديد إلى مراحه (حظيرته)، ويكون مصاب بالديدان ولا تظهر عليه علامات المرض. ولكن بعد فترة من مرور الوقت يتساءل لماذا لا يكسب الحيوان وزن مع العلم أني أقدّم أفضل الأعلاف والأتبان. ويكون هذا بسبب الديدان في جسم الحيوان، عداك عن ذلك فقد يتسبب الحيوان المصاب بنقل المرض وانتشاره في جميع المراح (الحظيرة). لذلك لابد بعد دخول الحيوان الجديد إلى مراحك من إعطاء كورس ضد الديدان.

إقرأ أيضاً:  ابو رمح

– ولابد من الالتزام بالجرعة اللتي تحددها الشركة المُصنّعة للدواء، حسب النوع وحسب وزن الحيوان. وتجاهل هذا الأمر بالنسبة لعلاج الدود هو قد لا يؤثّر على صحة الحيوان، ولكن هي ضرر اقتصادي للمربي فهذا يُعد مضيعة وهدر للأموال.

– بعض المُربّين يقول أريد أن أضاعف الجرعة لأتأكد أني قضيت على الديدان في جسم الحيوان.
في جرعات الديدان خصوصاً هناك ما يسمى (بالسماحية) في استخدام الجرعات، حيث أن غالب الشركات تذكر كمية محددة وهي غالباً ما تكون 30% من وزن الحيوان. فممكن أن نعطي 2 غرام أو 3 غرام ولكن الزيادة ممكن أن تسبب ضرر للحيوان.
(السّماحيّة) قد تنفعنا عند شراء الحلال من أحد المُربين وقبل إعطاء جرعة الديدان نسينا أن نسأله هل أعطى جرعة من فترة قريبة أم لا. فلو كان قد أعطى جرعة وبعد أن قمنا بالتجريع أنه هو أيضاً قام بالتجريع لا يكون هناك أي مشكلة بإذن الله. هذا ما يُقصد به السّماحيّة في إعطاء الجرعات.

– علامات التحسن بعد تقديم جرعة الإبر تظهر خلال (5-10) أيام، وقد تطول هذه الفترة بسبب ترك الحلال هزيل ضعيف. ولكن نلاحظ أنه في هذه الفترة بدا يتغير من ناحية إقباله على الأكل ونشاطه المتزايد. وإذا لم ترى هذا الأمر فهذا يدل على وجود سبب آخر أو مشكلة أُخرى غير الديدان.
– لنعلم أن الديدان لا تُسبب موت سريع ولكن تأخذ وقت لتتسبب في ذلك، بحدود أسبوعين وأكثر وهذا عن تجربة شخصية وكلام أهل الخبرة والاختصاص

– الأغنام اللتي تمر عليها تقلبات شديدة هي أكثر عُرضة لطهور علامات الديدان السلبية فيها بشكل كبير وسريع. مثل: الرّضاعة – الحمل – تقلبات الطقس – عدم انتظام التغذية أو نقصها
– التّورّم تحت الحلق أسفل الحلق مشهور ومعروف أنه بسبب الديدان، وقد يكون من أسبابه نقص البروتين في التعليف أيضاً.

– يأتي بعض الغخوان وقد قام بإعطاء دواء قد تكون الشركة المصنّعة لم تذكر استخدام هذا الدواء لهذا المرض. بل أحياناً يَصعُب التوفيق بين تجربة هذا الشخص وبين ما تذكره الأبحاث والدّراسات العلميّة. ويأتيك ويستشهد بأنه منذ سنين وهو يستخدم هذا الدواء وقد وجد نتائج جيدة من استخدامه. ويقول لك انظر للحلال وقد ترى أنه يُقدّم أفضل الأعلاف بشكل يجعلك تقول أنه مربي ناجح ويهتم بالصنف والإنتاج. ولكن للأسف حلاله أقصى ما يُقال أنه بدين أو فيه سمنة. هذا لو سأل نفسه وتتبعته لوجدت أن طريقته في تقديم العلف والإدارة والمكان بعيدة كل البعد عن حاله حين اكتشف هذا الدواء الشامل لكل لأمراض والمشاكل.

– يا اخوان ما أردت قوله هو أنه لا يغركم كلام من يأتي لكم لاعجائب ويذكر لكم تجارب خبرات وسنين. أخي المربي ضع أي كلام يُقال لك تحت المجهر ولا يغركم الثقة وحسن الكلام من كل ناعق الذي يُصدّر للناس جهله ويُكذّب الجميع ويصور لك أنه صاحب الدليل. ولكن ضع الكلام في الموازين

من يُصاب حلاله بالطفيليات لا يخلو من:

– قلة الخصوبة والحناية رغم إعطاء المحفزات على رفعها
– قلة التحويل الغذائي الذي يسبب نقص المعادن والفيتامينات والبروتينات
– انخفاض الاستجابة للعلاج وطول فترة التشافي
– فشل التحصينات المُعطاة للحيوان وعدم فعاليتها، فتجد عدم استجابة البكتريا أو الفيروسات لعلاجات التحصين ضدها.

3 أفكار عن “الديدان”

  1. جزاكم الله خير على كل معلومه تقدموها لمربين الحلال معلومات قيمه تسطر بماء الذهب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.