fbpx

طفيليات الدم (الثيليريا)

طفيليات الدم (الثيليريا) هي طفيليات تتطفل على كريات الدم الحمراء والبيضاء فتعطل وظائفها أو تدمرها. محدثة حالة مرضية للحيوانات المجترة، وتكون ذات تأثير شديد على صحة الحيوان وإنتاجه سواء في اللحم أو الحليب. ومنها طفيليات الثيليريا واللتي تسمى (الحمى المصرية)

ما سبب انتشار طفيليات الدم (الثيليريا)؟

سبب انتشار طفيليات الدم (الثيليريا) هو الحشرات مثل الجراد والقمل والبراغيث والقراد. حيث تأتي الحشرة على الحيوان المصاب فتمتص دمه الذي به الطفيل، ثم يُكمل الطفيل دورته داخل الحشرة وبعد ذلك ينتقل إلى حيوان آخر إذا تم تطفل الحشرة على دمه. وللعلم القراد ينقل هذه الطفيليات إلى 8 أجيال منه، الذي يحمل الطفيل في البيضة. و وجود حالة مصابة ضمن القطيع كفيلة بأن تتلف القطيع بالكامل إذا ألقت بيضها فيه

أعراض علامات طفيليات الدم (الثيليريا)

– حرارة عالية تصل إلى 40-41.5 درجة كفيلة بأن تسبب إصعاد للمضرع، وقد يصاحبها إسهال أو إمساك مدمم. وتتشافى وتعود الحرارة مجدداً
– فقد الشهية ونقص الوزن والهزال وتوقف الكرش
– العين يصيبها بياض وفي بعض الحالات دموع واحمرار أو غماص
– يصيب العين وما حولها من الأجفان تورم فتصبح كأنها غائرة للداخل
– انخفاض مستوى الحليب
– الروث يكون مدمم مائل للبني
– وجود حشرة القراد ظاهرة على جسم الحيوان
– تظهر التورمات على الغدد المفية السطحية
– إسهال ثم إمساك أو العكس
– صعوبة تنفس بسبب وجود سوائل في الرئة حيث تجد الحيوان يلهث بكثرة
– كحة أو إصدار أنين
– إفرازات أنفية أو فموية
– أمينيا (نقص الحديد)
– سرعة نبضات القلب
– الخمول والكسل وقلة الحركة

إقرأ أيضاً:  تسمم الضريع

جهاز المناعة عند الحيوان ومقاومة طفيليات الدم (الثيليريا)

قد يكون تحمل الحيوان وبقائه على قيد الحياة حسب قوة جهازه المناعي اللتي اكتسبها من التغذية الجيدة للمربي. والتربية الجيدة اللتي تخلو من إجهاد الحيوان ليس كفيلاً بأن يقي الحيوان من الإصابة ولكن يفيدنا بظهور علامات المرض على المصاب وعدم نفوقه بوقت أسرع.

وقد يصاب الحيوان بمرض ثانوي كـ التسمم الدموي أو المعوي وتكون نتيجة ضعف الجهاز المناعي وإنهاك الحيوان من قبل مرض بكتيري آخر. لذلك كثير من المربين لا يتصور وجود ثيليريا عنده لأنه عندما يقوم بالتشريح يجد أعراض للإصابة بأمراض أخرى. ولذلك ضعها في رأسك دائما أيها المربي أنه كلما كان الجهاز المناعي عند الحيوان ضعيف كانت الإصابة بالأمراض وظهور أعراضها وانتشارها أسرع.

علاج طفيليات الدم (الثيليريا)

إذا كان اكتشاف الإصابة في بدايتها نقوم بإعطاء المضاد الحيوي طويل المفعول أوكسي تتراسكلين (حقن بالعضل جرعتين يوم وترك 1 مل لكل 20 كيلو من وزن الجسم).
أو (الكلورتتراسكلين من 6-10 مل لمدة 5 أيام متتالية) يكفي في بداية الإصابة
أما إذا كان اكتشاف الحالة متأخرا فلا ينفع

على جميع الأحوال سواء كانت الإصابة حادة أو مزمنة أو في بدايتها نقوم بإعطاء (بوبارفالكون) buparvaquone المادة الفعالة، اسم الدواء بيوتاليكس (butalex) حيث يكون حقن في العضل 1 مل لكل 20 كيلو من وزن الجسم. وجرعة واحدة تكفي إذا كانت الإصابة في بدايتها.
أما إذا كانت الحالة متأخرة نعطي جرعتين، وتكون الجرعة الثانية بعد 48 أو 72 ساعة من إعطاء الجرعة الأولى

بالإضافة إلى إعطاء خافض حرارة إذا كان هناك ارتفاع في درجات الحرارة. بالإضافة إلى إعطاء مساعدات تكميلية مثل الـ بي كومبلكس وخاصة B12
وأيضا إعطاء عناصر معدنية وخاصة الفوسفور والحديد والسيلينيوم وإعطاء فيتامينات ADE3 وفيتامين C.

إقرأ أيضاً:  حصر البول

تشريح الحيوان النافق من الإصابة بالثيليريا

– الكبد متضخم مفتت هش لونه بني باهت أو متصبغ بصفار أو نقاط بيضاوية
– وجود صبغة صفراء على لحم وشحوم الحيوان النافق
– تجد المرارة حجمها كبير ومليئة بالسوائل
– إصابة الجهاز الهضمي بقروح في المعدة والأمعاء
– الكليتين مدممة بها جلطات دموية

الوقاية

– تطهير المراح بشكل دوري وخاصة في فترة تكاثر الحشرات والقمل والقراد، وإذا كان هناك إمكانية لتغيير التربة في الأرضية فهذا جيد
– تطهير الحلال من غسل وتغطيس بمواد تقضي على هذه الحشرات
– إعطاء جرعات القضاء على الطفيليات الخارجية
– يوجد لقاح ضد الثيليريا مثل (AE67KDA) أو (الاسبوروزيت)

المصدر: محمد العازمي-أبوعبدالله / انستغرام مراح الراكدات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.