fbpx

نقص النحاس في جسم الحيوان

يُعد عنصراً أساسياً ضروريا للحيوانات ويكون محله الكبد، ومن المعلوم أن احتياج الجسم له يكون بكمية قليلة. (0.01)% لتلبية احتياجات الجسم ولكن هذه النسبة القليلة تقدم مجموعة من الوظائف لجسم الحيوان. سنقرأ في هذ المقال ماذا يسبب نقص النحاس وماذا يؤدي زيادة النحاس في جسم الحيوان

فوائد النحاس

له فوائد كثيرة لذلك هو من العناصر المهمة في جسم الحيوان. حيث أنه يلعب دورا في تنشيط أكثر من 20 أنزيما معدنياً في الجسم. كما أنه مطلوب للخصوبة سواء للإناث أو للذكور ويساعد في نمو الجسم وتطور العظام كما أنه يساهم في تطوير المناعة. ويُعد عنصراً ضروريا في الألياف العصبية وهو مطلوب في توحيد صبغ الصوف (لون الشعر). كما أنه ضروري في وظائف خلايا الدم البيضاء (تكوين الدم بشكل غير مباشر)

علامات النقص

نقص النحاس في جسم الحيوان يطلق عليه عدة أسماء يا اخوان منها :
enzootic ataxia . falling disease . sawy back . peat scour . pine of calves
ومن أهم علامات نقصه في الحلال:

  • ضعف النمو: المواليد تكون ضعيفة أو تكون ميتة عند الولادة
  • انخفاض الخصوبة (يقلل من عملية الحناية)
  • زيادة التعرض للأمراض ( كثرة الأمراض دليل على نقص هذا العنصر في الحلال)
  • فقدان صبغ الصوف (لون الشعر) وهي في الحالات الأكثر شدة لنقص النحاس . النعاج ذات اللون الأبيض تفقد لون شعرها ، فالحيوان الذي لونه أسود يكون مائل لونه للأشهب في حالة النقص . والأحمر يكون لونه مائل للذهبي والذهبي يكون لونه مائل للكريمي والكريمي مائل للأبيض . بالإضافة إلى سهولة نزع الشعر وتساقطه أو خشونته ومن علامات تساقط الشعر يوجد بياض حول العين حيث أن تساقط الشعر يكون حول العين وما حول الأنف كلها من علامات نقص النحاس في جسم الحيوان
  • الاضطرابات العصبية: وهي في الحالات الأكثر شدة لنقص النحاس
  • تشوهات الأطراف والعظام: وهي أيضا من الحالات اللتي يكون فيها ناقص لدرجة كبيرة
  • قلة أو صعوبة الحركة أو سقوط مستمر أو عدم الثبات أثناء المشي والتمايل أو العجز التام عن المشي أو الوقوف(انقر لمشاهدة الحالات) وقد يستلقي الحيوان على الأرض
  • قلة النمو وفقد الوزن وصعوبة الولادة واحتباس المشيمة
  • الموت المفاجئ من غير أعراض ظاهرة أيضاً من علامات نقص النحاس في جسم الحيوان
  • الإصابة بالانيميا (فقر الدم) والموت خلال أيام
  • نقص الحليب في الأمهات (أسباب قلة حليب المطفل) وبالنسبة للمواليد قد لا يستطيع الوقوف ثم يموت لعدم مقدرته على الرضاعة
  • المواليد (الرضيعة) حديثة الولادة أو الصغيرة: يكون عندها ترنح في المشي وعدم الاستطاعة على الوقوف وخاصة الجزء الخلفي وعدم القدرة على الاتزان وتشنجات الرأس والأرجل الخلفية والارتجاف(الارتعاش) . يبدأ في ارتعاش الطرف الخلفي ثم يسوء الحال في عدم الوقوف كلياً . بالإضافة إلى تقوس الظهر(العمود الفقري) وحدوث حالات إسهال
  • الإصعاد (اسقاط الأجنّة) للمضاريع موت المواليد . أو تلد قبل أوانها

ما أسباب نقص النحاس؟

قد يقول أحد المربين أني أعطي جرعات الإبر بشكل دوري أو اعطي حبوب النحاس بشكل منتظم أو استخدم مكملات غذائية بها نحاس وأسعار غالية. ومن شركات معروفة، أو تركت أحجار (الأحجار الزرقاء) في المراح بأعداد كثيرة ولكن أجد مشكلة نقص النحاس في جسم الحيوان لم تنتهي معي بشكل نهائي سواء في المواليد أو عند كبار السن من الحلال فما هو السبب؟

سوف أنقل لك ملخص دراسات وأبحاث اطلعت عليها توضح لك سبب المشكلة. وهي موجودة في مواقع التغذية وتربية الحيوانات في الإنترنت.
أولاً لابد أن نعرف أن هناك أسباب تكون رئيسية وعاملاً أساسياً في نقص هذا العنصر. إما بسبب الأعلاف أو الماء الذي نقدمه للحلال. حيث أن هناك عناصر تكون مضادة لعنصر النحاس (يعني زيادة العناصر المضادة لهذا العنصر في جسم الحيوان تسبب نقصاً لهذا العنصر) مثل الكبريت والحديد والكالسيوم أو الموليبدبنوم. وللعلم أيضاً ملح الطعام يحتوي على كبريتات النحاس بنسبة 0.0001 %. فجميع هذه العناصر زيادتها في الجسم تسبب نقص في نسبة النحاس في الكبد. وهي إما تكون في الأعلاف التي نقدمها أو في المراعي أو في المكملات الغذائية أو حتى في الماء. وهنا لابد أن نعلم بعض المعلومات التي توضح لنا أسباب نقص هذا العنصر بسبب زيادة العناصر السابقة ثم ننظر هل هذا ينطبق على حالنا أم لا.

إقرأ أيضاً:  الحمى القلاعية (أبو هجير)

للعلم غالب المراعي يكون فيها نسبة الحديد عالية هذا أمر. وأمر آخر مياه الآبار يكون فيها نسبة الكبريت والحديد والكالسيوم عالية.
ولمعرفة نسبة التركيز العالية في هذه العناصر:
نسبة الكبريت العالية: يجعل الماء نتن مثل البيض الفاسد
أما بالنسبة لنسبة الحديد العالية: يترك الحديد لون برتقالي على الأحواض
ونسبة الكالسيوم العالية: يترك رواسب على الأحواض

* التربة من أسباب نقص النحاس

من عيوب التربة التي تسبب نقص هذا العنصر في ما يزرع فيها من نبات
– فقد تكون التربة التي نشري من صاحبها الأعلاف لنا يكون صاحبها زرع فيها نبات متحلل به عنصر الموبدينيوم وأعاد زراعتها. وهذا أمر واقع بالفعل تجد النباتات الخضراء كالبرسيم الذي به نسبة الموبدينيوم عالية يعاودون زراعتها مرة أخرى وتتسبب في زيادة نقص النحاس
– قد تكون التربة مسمدة بسماد حيواني الذي يحتوي على كمية كبيرة من الكبريت الغير عضوي. الذي تمتصه النباتات وينعكس ذلك على إنقاص هذا العنصر. وهذا أمر واقع في المزارع التي تمد الحيوانات في بلداننا بالأعلاف الخضراء
– التربة الجيرية تحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم والتي تسبب نقص في النحاس
– للعلم أيضاً أن التربة الرملية تكون فقيرة بهذا العنصر. فإذا كانت هذه تربة المراعي لدينا فلا أحد يقول أنه يسرح الحلال لتأكل النباتات الموسمية المختلفة لأنها بالأصل فقيرة بالنحاس وتربة فقيرة. فلا بد أن نتعرف على الأشياء التي حولنا قبل صدور أحكام وأخذ نتائج غير صحيحة وليست واقعية

إذا علمنا هذه الأمور نعرف أن النباتات التي نقدمها للحيوان قد يكون نوعها جيد ومعروفة فوائده لنا. ولكن التربة التي زُرع فيها تقلل هذه الفوائد حيث أنها تكون فقيرة لم يتم استصلاحها بشكل يعود على المربين بالفائدة للحلال. إنما هي لغرض تجاري بحت يقوم المزارع بإنتاج المنتج الذي لا يأخذ تكلفة عالية ويتم إنتاجه بوقت قصير.

فإذا كان هذا الحال عندنا في المُزارعين وهذه طرق إنتاجهم وهذه أراضيهم الفقيرة بالعناصر واللتي لا يتم معاجتها لمصلحة مربي الحيوان. فلا نقول أن ما نقدمه من أعلاف هي الأفضل ولماذا نجد أو نرى مشاكل لدينا في نقص العناصر

* هل الأعلاف التي نقدمها توفر هذا العنصر المطلوب؟

انخفاض مستويات النحاس في النباتات المقدمة للحيوان يكون بسبب نقص أساساً في التربة في مكان زراعتها. حيث أن التربة تكون مفتقرة إليه بشكل طبيعي . وهذا حال غالب المزارعين في بلداننا اليوم فهدفهم هو إنتاج أكثر بأقل تكلفة وأقل وقت ممكن. أما تزويد التربة بالعناصر فهذا يخفض من المردود المادي لهم وهذا الأمر يعود علينا نحن المربين. حيث أننا نقوم بشراء الأتبان منهم بالنظر وما نراه بأعيننا ولكن هذا التحليل لا يُعرف إلا في المختبرات.

أمر آخر عندما يكون اعتماد المربين على تسريح الحلال خلال بعض أشهر السنة أو أغلبها كوقت الربيع وظهور النباتات بعد سقوط الأمطار. يعتقد المربي أن الحيوان سوف يأكل النباتات التي تحتوي على كل العناصر والفيتامينات وهذا أمر غير صحيح أبداً. بل الذي يغيب عن هؤلاء الإخوان أن نمو المراعي السريع بعد هطول الأمطار في فصل الشتاء أو الربيع يقلل من تركيز النحاس في المراعي. ويكون الحيوان أكثر عرضة لخطر نقصه خلال أواخر الشتاء والربيع. بل نقول أن النباتات تختلف بامتصاصها للنحاس، حيث تستهلك البقوليات والبذور هذا العنصر أكثر من الأعشاب الأُخرى

إقرأ أيضاً:  التسمم الحيواني

* الأتبان المضادة للعنصر

اعتماد المربين على تقديم نباتات يوجد بها مضادات النحاس مثل البرسيم. وهذا الأمر يجهله الكثير من المربين، صحيح أن البرسيم له فوائد ولكن له جوانب سلبية. فتقديمه كوجبة أساسية يومية طوال فترة السنة يسبب نقص النحاس في جسم الحيوان. لأن البرسيم يحتوي على نسبة عالية من الموليبينيديوم، فإذا كنت تقدم البرسيم كوجبة رئيسية أو ثانوية فاعلم أنه يسبب نقص لهذا العنصر في جسم الحيوان. لذلك يجب عليك الانتباه في متابعة الجرعات وتوقيت إعطائها

من المشاكل التي يسببها نقص النحاس قلنا سابقاً الإسهال الشديد. وهذا الأمر يحصل عندما نعتمد في الأعلاف على البرسيم بشكل دائم ويومي حيث أنه غني بالموليبدينيوم الذي به نسبة(20) جزء من المليون فيسبب نقص في هذا العنصر. لذلك هذا الأمر يحتاج دقة في متابعة الحلال من قبل المربي والنظر في ما يقدم من أعلاف وأتبان. ليس فقط لحظة وقوع المشكلة بل ينظر طريقة تقديم العلف للحيوان واحتياجه في التغذية للعناصر والفيتامينات هل قام بسد احتياجاته منها أم أهمل ذلك. لأن العناصر لا تنقص فجأة في الجسم بل يكون النقص عند الحيوان موجود في أحد العناصر وربما لا تظهر أعراضه إلا بعد فترة حتى يستنفذ المخزون الذي لديه في الكبد أو الدم. لذلك المواليد ليس لها القدرة على تحمل نقص العناصر لأنه ليس لها مخزون فعدم عناية المربي بها يسبب لها الموت.

* الجرعات

أمر آخر أن جرعة النحاس وفترة إعطاء الجرعة تعتمد على أسباب نقص النحاس. فقد تكون كل 3 أشهر أوو 4 أشهر إذا وُجِدت مضادات النحاس في العلف أو ماء الشرب. وإذا لم يكن هناك داعي فربما كل ستة أشهر أو سنة، هذا يعتمد على ما تقدمه للحلال من علف وماء. فلا يغرك كلام البيطريين والمسوقين للمنتجات الطبية. بل اعتمد على الثقات منهم فالحلال يختلف في نسبة طلب الجرعة حسب حاجة جسم الحيوان وحسب نوع وسلالة الحيوان .

أيضاً يقوم البعض بإعطاء إبرة نحاس كل سنة أو كل ستة أشهر. ولكن لا بد أن يعلم المربي أن حقن النحاس ليست مثالية، أي أن الأفضل إعطاء النحاس عن طريق الفم لأن الفائدة تكون أكثر في عنصر النحاس. حيث أن الدراسات أثبتت أن 50% من المعادن يتم التخلص منها خلال 24 ساعة من الحقن أي أن الفائدة تكون أقل من خلال الحقن بالإبر.

علاج النقص

بالنسبة للمواليد: المواليد الحديثة الولادة تستفيد من لبن الأم في توفير النحاس لها.
المواليد والطليان الصغيرة يكون فيها نقص النحاس أكبر من النقص في الحيوانات الكبيرة وأعراض النقص تظهر في الصغار أسرع بكثير من االكبار. وللعلم الماعز والأغنام تكون حساسيتها لنقص النحاس أو زيادته والإصابة بالتسمم أكثر

* توفيره للحيوان عن طريق:

  • تغذية الحيوانات بالنباتات الغنية بالنحاس وهذا لابد أن يعتمد على اختبار الأرض وعينات النباتات . وطبعاً هذا لا يحصل إلا في المختبرات والمزارع النموذجية التي تملك أراضي ومراعي لرعي الأغنام .
  • وضع النحاس في الماء بنسبة (10)ملي جرام . ثلاث أيام توضع في الماء ، ويعتبر هذا أمر علاجي في الأعداد الكبيرة أذا وُجد أكثر من حالة وظهرت علامات نقص النحاس فيها
  • توفير مكعبات اللعق التي فيها عنصر النحاس (المكعبات الزرقاء) ،لا تقل عن (1500) جزء من المليون . لذا هو أمر مطلوب بشكل مستمر للحد من وقوع نقص النحاس على كميات كبيرة من الحلال
  • إعطاء حقنة نحاس(إبرة) وتكون الجرعة منتظمة خلال كل ثلاث أو أربع شهور أو ستة شهور أو سنة . هذا يعتمد على مضادات النحاس وكميتها في العلف والمياه وكيفية إعطاء العلف والإدارة في التغذية والالتزام بقواعد التغذية.
    جرعة حقن إبر النحاس تختلف حسب الشركة المصنعة للدواء في مقدار الكمية حسب وزن الجسم . وأيضاً يوجد حقن في العضل(اللحم) وحقن تحت الجلد ويمكن معرفة ذلك من الدواء نفسه أو سؤال البيطري
  • إعطاء حبوب نحاس عن طريق الفم تكون نسبتها مسجل عليها ما بين (35-45) جزء في المليون لكبريتات النحاس . وهي للعلاج الوقائي السريع ، حيث أن هذا الأمر لا يكون إلا في أفراد من الحلال بسبب غلاء سعر الحبوب أيضاً
إقرأ أيضاً:  الاسهال عند مواليد الأغنام

الأعراض الجانبية في زيادة النحاس

زيادة جرعة النحاس يسبب التسمم وموت الحيوان، وهذا يعتمد على صحة الحيوان فقد يسلم من الموت أحياناً. أما في حالة الحيوان مضرع فيسبب زيادته إصعاد للحيوان. بالإضافة إلى سهولة كسر العظام والهشاشة وتساقط الشعر وتغير لونه. أيضاً صفار العين دليل على زيادة نسبته في كبد الحيوان وقرب نوبة تسمم.

* تسمم النحاس

يقول الدارسين في تربية الحيوانات أن تسمم النحاس مشكلة تغذية. تحدث إذا تجاوز سعة مخزون النحاس في الكبد سواء كان ذلك بسبب المرعى الذي فيه نسبة عالية من النحاس. أو إعطاء جرعة زائدة من النحاس سواء حقن بالإبر أو إعطاء جرعة بالعلف أو الماء أو عن طريق الحبوب أو سائل بالفم. بعد ذلك إذا حصل هذا الأمر تقوم الكبد بإطلاق مفاجئ للنحاس من قِبَلِها في الدورة الدموية. وهذا يحدث عندما تتلف الكبد وتدمر خلايا الدم الحمراء بسبب زيادة معدل النحاس بالكبد. وللعلم أن حساسية زيادة النحاس تختلف من حيوان لآخر ومن نوع لآخر. وقد تقوم الكبد بردة فعل مباشرة خلال يوم أو يومين. وقد تقوم بتحمل هذا الأمر لأسابيع تصل لسنة حيث أنه تكون مخزنة النحاس في الكبد وتطلقه فجأة إذا أصاب الحيوان جهد وتعب. لذلك يسمي بعض الدارسين تسمم النحاس مرض التوتر لأنه يطلق في حالات تعب وجهد الحيوان مثل قص الشعر أو الانتقال من مراح لآخر أو في تقلبات الجو القوية. ولا يتعين الضرر بالكبد فقط بل الكلية قد تصاب بالتهابات تصل إلى فشل كلوي

* أعراض تسمم النحاس

عدم التحكم في الجزء الخلفي والتمايل أثناء المشي دليل زيادة ونقص أيضاً. عند تشريح الحيوان الميت وفحص الكلية إذا وجدت أن الكلية لونها أسود دليل أن الحيوان مات بتسمم زيادة هذا العنصر بسبب الفشل الكلوي. التبول المدمم من علامات تسمم النحاس، وجود اللثة الصفراوية الداكنة أيضاً. الصبغة الصفراوية في خلايا الكبد وفي جسم الحيوان دليل تعرضه لتسمم نحاس، سيلان اللعاب من الفم، غشاوة بالعين أو عمى أو اصفرار فيها. العطش الشديد والتنفس بصعوبة أو بسرعة تابع الحساب لمشاهدة جميع الحالات

* فحص المختبر

أخذ عينة من الدم لإجراء الفحص المختبري لنقص النحاس. وللعلم أن هذا الفحص المختبري للحيوان الحي من الدم لا يُعطي تقرير دقيق إنما الفحص الدقيق يكون بأخذ عينة من كبد الحيوان بعد موته. هنا يتبين لك مستوى حال النحاس في الكبد حيث أنه يجب أن تكون نسبة مستوى النحاس في الكبد أكبر من (150) جزء في المليون. أما نسبة من (0 – 50) جزء في المليون تشير إلى نقص النحاس في الكبد. لذلك أقول لك أخي المربي أن النظر ومتابعة الحلال هو أمر في غاية الأهمية. عينك هي ميزانك انتبه إلى الأعراض اللتي تظهر وراقب الحيوان في أكله وشربه وقيامه ومشيه وجلوسه. فاكتشاف الأعراض الأولية لهذا العنصر تكون بظهورعرضين أو أكثر لاكتشاف المشكلة وهذه يسميها الأطباء الأعراض الإكلينيكية.

4 أفكار عن “نقص النحاس في جسم الحيوان”

  1. Pingback: أفضل طرق التغذية وطريقة تقديم الاعلاف للأغنام وأهم المكاسب في تقسيم الوجبة اليومية إلى مرتين أو ثلاث في اليوم2021

  2. Pingback: الفوسفور (أهميته في جسم الحيوان/ نقصه وزيادته - وما أفضل الطرق في علاج النقص والزيادة)2021

  3. Pingback: السيلينيوم للأغنام أسباب الإصابة و أفضل طرق الوقاية والعلاج 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.